خدمات تحسين محركات البحث في الإمارات
نحن فريق هندسي من الهند نعمل مع الشركات في الإمارات. نطاق عمل مكتوب قبل كتابة أي سطر برمجي، وعرض سعر ثابت بعملة AED.
ساعات العمل
يبدأ يوم عملنا من الساعة 09:00 حتى 18:00 بتوقيت الهند، أي ما يوازي 07:30 إلى 16:30 في الإمارات، لذا يتداخل معظم صباحكم مع ساعات عملنا.
التسعير بعملة AED
الأسعار لا تشمل ضريبة القيمة المضافة في الإمارات البالغة 5%، وتظهر بشكل منفصل في الفاتورة.
حماية البيانات
يتم تحديد نطاق العمل بما يتوافق مع قانون حماية البيانات الشخصية الإماراتي، ويُتفق على ذلك قبل بدء التطوير وليس بعده.
نطاق عمل مكتوب
يبدأ كل مشروع بنطاق عمل مكتوب وعرض سعر ثابت بعملة AED خلال 24 ساعة، بحيث يتحدد السعر قبل بدء العمل.
عن خدمات تحسين محركات البحث
نحن شركة تطوير تتولى تحسين محركات البحث بنفسها، لا وكالة تحسين تتعاقد مع مطورين من خارجها، فالإصلاح يجري في الشيفرة لا في تقرير يُسلَّم إلى فريق آخر. حين يكشف التدقيق ضعفاً في تصيير الصفحات المعتمد على JavaScript، أو وسم canonical يشير إلى الصفحة الخطأ، أو مؤشرات Core Web Vitals خارج الحدود المقبولة، نعالج ذلك داخل المشروع نفسه. وفي السوق الإماراتي يعني هذا موقعاً يُفهرَس بالعربية والإنجليزية معاً عبر hreflang، وظهوراً في نتائج خرائط Google لكل فرع في دبي أو أبوظبي.
ما الذي يشمله التعاقد
- تدقيق تقني للزحف والفهرسة ووسوم canonical وملف robots وخريطة الموقع، مع تنفيذ الإصلاحات في الشيفرة
- بنية hreflang لنسختين عربية وإنجليزية، والقرار بين مجلد لغة داخل النطاق أو نطاق فرعي مستقل لكل سوق
- ضبط الملف التجاري على Google واتساق اسم النشاط وعنوانه ورقم هاتفه في أدلة الأعمال، للظهور في النتائج المحلية
- روابط تُكتسب بالتواصل المباشر والنشر كضيف على مواقع ذات صلة والتغطية الصحفية، لا روابط مشتراة يُعاقَب عليها الموقع لاحقاً
ما الذي يختلف فعلاً في تحسين محركات البحث داخل السوق الإماراتي
حجم البحث في الإمارات لا يتوزّع على اللغتين بالتساوي، وهذه هي النقطة التي يُخطئ فيها من يطلب موقعاً بالعربية والإنجليزية ويظن أن المسألة انتهت عند ذلك. غالبية سكان الدولة مقيمون من جنسيات مختلفة، وجزء كبير منهم لا يقرأ العربية ويبحث بالإنجليزية، بل إن كثيراً من الناطقين بالعربية هنا يكتبون المصطلح التقني أو التجاري بالإنجليزية داخل جملة عربية، ثم يعودون إلى العربية في العبارات التي تصف حاجتهم بكلماتهم هم. النتيجة العملية أن الصفحة العربية والصفحة الإنجليزية لا تستهدفان بالضرورة الكلمات نفسها، وأن ترتيب الأولوية بينهما يُبنى على أرقام هذا السوق لا على افتراض أن اللغتين متكافئتان فيه. ثم هناك ما تفعله الكتابة العربية نفسها ببحث الكلمات المفتاحية: الهمزة تُكتب وتُهمَل، والتاء المربوطة تُكتب هاءً، والألف المقصورة تُكتب ياءً، ولا أحد يكتب التشكيل في مربع البحث، فيتوزّع الطلب الواحد على عدة صيغ إملائية تعرضها الأدوات كأنها كلمات مستقلة كل منها بحجم ضئيل. نجمع هذه الصيغ في طلب واحد قبل أن نقرر ما تستهدفه الصفحة، ونأخذ في الحسبان أن أسماء المناطق هنا تُكتب بالعربية وبالحروف اللاتينية بأكثر من صيغة للاسم الواحد، وأن الناس يبحثون بها كما ينطقونها لا كما تُكتب رسمياً.
أما الظهور في النتائج المحلية فيصطدم داخل الإمارات بنظام عناوين مختلف عن الذي بُنيت عليه معظم الأدوات. لا توجد رموز بريدية في الدولة، ويُعرَّف الموقع باسم المبنى والمنطقة، وفي دبي برقم «مكاني»، بدلاً من اسم شارع ورمز بريدي، وهذا وحده يكسر افتراضات البيانات المنظَّمة المكتوبة أصلاً لعناوين غربية، فنعتمد على الإحداثيات بدل ترك حقل بريدي فارغ يُقرأ على أنه بيانات ناقصة. والاسم المسجَّل في الرخصة التجارية غالباً ليس الاسم الذي تُعرَف به علامتكم في السوق، ومطابقة الاسم عبر الأدلة تبدأ من الرخصة لا من الشعار، وإلا صار لديكم كيانان يتنافسان على الملف نفسه. طريقة التحقق من الملف تحددها Google لا نحن، لكن غياب عنوان صالح للتوصيل يجعل التحقق هنا يجري عملياً عبر الفيديو أو الهاتف، والرخصة التجارية هي المستند الذي يحسم أي تعارض في الاسم أو العنوان، فنجهّزها قبل بدء التحقق لا بعد تعليق الملف. وإذا كان العنوان في الرخصة مكتباً مرناً أو محطة عمل مشتركة في منطقة حرة، فتلك مسألة تُعالَج قبل إنشاء الملف، لأن إرشادات Google تقوم على وجود موقع فعلي فيه من يستقبل العملاء أو يخدمهم. ولأن الناس هنا يصفون مواقعهم بالمنطقة والمبنى والمعلم القريب بدلاً من عنوان الشارع، تُبنى صفحات المواقع وحقول مناطق الخدمة على أسماء المناطق والمناطق الحرة كما يكتبها الباحث فعلاً، من الخليج التجاري إلى أبراج بحيرات جميرا إلى ديرة، لا على اسم الإمارة وحدها.
بناء الروابط في هذا السوق يحتاج تمييزاً صريحاً منذ البداية. ما يُعرض عليكم كثيراً باسم العلاقات العامة الرقمية هو في حقيقته نشر مدفوع في منصة محلية، وهذا رابط مدفوع مهما سُمّي. نتعامل معه على ما هو عليه: يُوسم بـ rel="sponsored" ويظهر عليه ما يدل على أنه محتوى إعلاني، لأن النشاط الإعلامي والإعلاني في الدولة يقوم على الترخيص، وقواعد الإفصاح عن المحتوى المدفوع تُلزم الناشر والمعلن معاً، ولأن الرابط المدفوع غير الموسوم يخالف سياسات Google بشأن الروابط ويعرّض الموقع لإجراء يدوي بدل أن يفيده. في المقابل، جزء من سطح الروابط والاستشهادات هنا لا يُشترى أصلاً: أدلة الغرف التجارية، وأدلة أعضاء المناطق الحرة، والبوابات الحكومية والقطاعية التي تُدرج المنشآت المرخصة، وهي مصادر تشترط أن يطابق الاسم والعنوان ما هو مسجَّل في الرخصة قبل أي شيء آخر. وفي بعض القطاعات لا يكفي أن يكون المحتوى جاهزاً حتى يُنشر: الإعلان العقاري في دبي يمر بتصريح ويحمل رقم التصريح في الإعلان نفسه، والمحتوى التسويقي للمنشآت الصحية يمر باعتماد من الجهة الصحية المختصة في الإمارة، وهذه خطوة لها زمن داخل تقويم النشر لا خارجه. لذلك نضع مرحلة مراجعة قبل النشر في التقويم إن كنتم في قطاع من هذه القطاعات، بدل أن يتوقف نشر شهر كامل عند أول مادة. أما تحديد ما ينطبق عليكم بالضبط ومن الجهة التي تعتمده، فيعود إلى مستشاركم القانوني أو مسؤول الالتزام لديكم، ولا نقرره نيابةً عنكم.
كيف نعمل مع العملاء في الإمارات
معظم الشركات التي نعمل معها في الإمارات مسجلة إما في المنطقة الحرة أو في البر الرئيسي، والفرق بينهما يظهر في الفاتورة قبل أن يظهر في أي مكان آخر. نصدر فواتير تحمل الرقم الضريبي ووصفاً واضحاً للخدمة، بحيث تمر من قسم الحسابات دون أسئلة، ونتعامل مع ضريبة القيمة المضافة على الخدمات المستوردة كما هي عليه فعلاً بدلاً من تجاهلها.
الفارق الزمني بيننا وبين دبي وأبوظبي ساعة ونصف فقط، أي أن يوم العمل مشترك بالكامل تقريباً. هذا يعني اجتماعاً أسبوعياً في وقت مناسب للطرفين، ورداً في نفس اليوم وليس في اليوم التالي. خلال شهر رمضان نعدّل مواعيدنا لتناسب ساعات العمل المختصرة لديكم، ونخطط لذلك مسبقاً بدلاً من اكتشافه في منتصف المشروع.
أسعار استرشادية بعملة AED
محوّلة من أسعارنا المنشورة بالروبية الهندية ومقرّبة. أسعار الصرف متغيرة، لذا يُحتسب الرقم النهائي في يوم إصدار العرض.
التفاصيل الكاملة للخدمة
تشرح هذه الصفحة طريقة عملنا مع العملاء في سوقكم. أما صفحة خدمات تحسين محركات البحث الكاملة، بتفاصيلها التقنية ومراحل العمل والأسئلة الشائعة، فهي متاحة باللغة الإنجليزية.
عرض صفحة الخدمة الكاملة (بالإنجليزية)أسئلة يطرحها عملاؤنا في الإمارات
هل تصدرون فاتورة مقبولة لشركة في المنطقة الحرة؟
نعم. الفاتورة تصدر بالدرهم أو بالروبية حسب ما تفضلونه، وتحمل بيانات الشركة كاملة ووصفاً تفصيلياً للخدمة المقدمة. بالنسبة لضريبة القيمة المضافة على الخدمات المستوردة من خارج الدولة، تُطبق آلية الاحتساب العكسي وتتولاها إدارتكم المالية، ونحن نوضح ذلك في الفاتورة نفسها حتى لا يكون هناك التباس لاحقاً.
هل تبنون واجهات بالعربية بشكل صحيح؟
نعم، والفارق ليس في الترجمة بل في التخطيط. النص العربي يُكتب من اليمين إلى اليسار، والأرقام والتواريخ لها قواعدها، وطول الجملة العربية يختلف عن الإنجليزية بما يكفي لكسر أي تصميم بُني للإنجليزية أولاً. نصمم للاتجاهين معاً منذ البداية، ونختبر على أجهزة حقيقية وليس في المتصفح فقط.
بياناتنا يجب أن تبقى داخل الدولة. هل هذا ممكن؟
ممكن، ونحدده في بداية المشروع لا في نهايته. يمكن استضافة قاعدة البيانات والملفات في مركز بيانات داخل الإمارات، مع توثيق واضح لمسار البيانات يستطيع مدققكم متابعته. قانون حماية البيانات الشخصية الاتحادي يضع متطلبات على المعالجة والموافقة، ونبني عليها منذ أول مرحلة لأن إضافتها لاحقاً أصعب وأقل اكتمالاً.
هل تزوروننا في دبي أو أبوظبي؟
للمشاريع الكبيرة، نعم، ونرتب الزيارة في بداية المشروع حيث تكون أكثر فائدة. العمل اليومي يجري عن بُعد، وهذا وصف صادق لكيفية بناء البرمجيات فعلياً، ويبقي الميزانية في الهندسة بدل تذاكر الطيران. الفارق الزمني القصير يجعل الاجتماع عبر الفيديو عملياً في أي وقت من يوم العمل.
أسواق أخرى نعمل بها
أخبرنا بما تبنونه في الإمارات
أرسلوا لنا نطاق المشروع، أو المشكلة التي تواجهكم فقط. ستصلكم وثيقة نطاق عمل مكتوبة وعرض سعر ثابت بعملة AED خلال 24 ساعة، من المهندسين أنفسهم الذين سينفذون العمل.